سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

451

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال : إي وربّ الكعبة ، قال : « فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين ؟ ! فوالله لأبي كان خيراً مني » قال : أجل . . إلى آخره ( 1 ) . از اين روايت صريح ثابت است كه قتال أهل صفين موجب غضب وناخوشى حضرات أئمة أهل بيت ( عليهم السلام ) بود وايذا واغضاب أهل بيت به حكم أحاديث جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) موجب ايذاى رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) است . ونيز جناب أمير ( عليه السلام ) معاوية را از مضلّين گفته ، وأو را قابل ولايت وحكومت ندانسته ، چنانچه در “ استيعاب “ مذكور است : لمّا قتل عثمان وبايع الناس علياً [ ( عليه السلام ) ] ، دخل عليه المغيرة بن شعبة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن لك عندي نصيحة ، قال : « وما هي ؟ » قال : إن أردت أن يستقيم لك الأمر فاستعمل طلحة بن عبيد الله على الكوفة والزبير بن العوام ( 2 ) ‹ 403 › على البصرة ، وابعث معاوية بعهده على الشام حتّى يلزمه طاعتك ، فإذا استقرّت لك الخلافة فأدرها كيف شئت برأيك . قال علي [ ( عليه السلام ) ] : « أمّا طلحة والزبير فسأرى رأيي فيهما ، وأمّا معاوية ; فلا والله ، لا أراني الله مستعملا له ، ولا مستغنياً به ما دام

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله ، كتاب الفتن ، وقعة صفين . ( 12 ) ر . [ كنز العمال 11 / 443 ] . 2 . قسمت : ( الكوفة والزبير بن العوام ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .